محيي الدين محمد شيخ زاده
58
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
ولعل اللام فيه دون الأول لأن الخارق فيه عائد إلى سليمان نافع له . وفي الأول أمر يظهر في الجبال والطير مع داود بالإضافة إليه . عاصِفَةً شديدة الهبوب من حيث إنها تبعد بكرسيه في مدة يسيرة كما قال : غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ [ سبأ : 12 ] وكانت رخاء في نفسها طيبة . وقيل : كانت رخاء تارة وعاصفة أخرى حسب إرادته تَجْرِي بِأَمْرِهِ بمشيئته حال ثانية أو بدل من الأولى ، أو حال من ضميرها . إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها إلى الشام رواحا بعد ما سارت به منه بكرة . وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ ( 81 ) فنجريه على ما تقتضيه الحكمة .